مسار المسؤولية، كما تعلمون جميعا، لم يكن يوما مفروشا بالورود؛ بل هو طريق مليء بالتحديات والامتحانات العسيرة.

منذ ساعتينآخر تحديث :
مسار المسؤولية، كما تعلمون جميعا، لم يكن يوما مفروشا بالورود؛ بل هو طريق مليء بالتحديات والامتحانات العسيرة.

لقد واجهنا أزمات متلاحقة، وضغوطا لم تكن في الحسبان، وعشنا لحظات قاسية تطلبت منا الصبر والثبات، والكثير من التضحيات.

واتخذنا قرارات لم تكن سهلة أبدا، لكنها كانت ضرورية لبناء مستقبل متين والحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية لبلادنا، في زمن تطبعه حالة من عدم اليقين.

مسؤولية رئيس الحكومة هي امتحان يومي للضمير، ولحس المسؤولية، والجدية..

.. هي أن تستيقظ كل صباح وأنت تحمل على عاتقك أمانة جلالة الملك وملايين المغاربة، مدركا أن بعض القرارات قد تكون صعبة.

كان من الممكن اللجوء إلى الشعبوية لتحقيق مكاسب انتخابية وسياسية، لكن بمنطق المسؤولية وترجيح المصلحة العليا للوطن، فإن ذلك لم يكن خيارا ممكنا.

قد تبدو بعض الاختيارات قاسية في لحظتها، لكنها كانت العلاج الضروري لضمان العدالة الاجتماعية، وحماية الفئات الهشة، وتأمين مستقبل الأجيال القادمة.

فالمسؤولية الحقيقية تقتضي أن توضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

لقد اخترنا، بوعي كامل، ألا ننشغل بالردود الهامشية.. فزمن التنمية لا يمكن هدره في المزايدات والسجالات..

ترفعنا عن الإساءات والضغوطات والحملات الممنهجة.. ليس ضعفا،

بل لأننا نؤمن أن قوة المسؤول هي قدرته على ضبط النفس حين تشتد العواصف.

نؤمن أن رقي الأخلاق في ممارسة السياسة هو أسمى ما يمكن أن نتركه للأجيال.

نؤمن أن “العمل هو الذي يتحدث”، وأن النتائج هي الحكم الوحيد والنهائي.

#عزيز_أخنوش
#الخديم_الأرضى
#مسار_الانجازات
#الحصيلة_الحكومية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة