انطلاق أشغال الدورة الـ 15 للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي اليوم بالرباط، حيث يشكل آلية حكومية لتتبع وقيادة تنزيل “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” التي أرساها قائدا البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون. كما يتيح تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات المنبثقة عنها، ويمثل مناسبة لتحديد مشاريع مهيكلة جديدة ترسم آفاق المرحلة المقبلة من العلاقات الثنائية المتميزة.










