الرباط – أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين، أن المملكة انخرطت، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، منذ سنوات، في عدة مبادرات تروم المساهمة بفعالية في إرساء دعائم التعايش والحوار بين الحضارات.
وقال السيد بوريطة، في كلمة بمناسبة انعقاد الاجتماع الوزاري الافتراضي الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن تكرار حوادث تدنيس نسخ من المصحف الشريف في السويد والدانمارك، إن “المملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، انخرطت منذ سنوات، في عدة مبادرات تروم المساهمة بفعالية في إرساء دعائم التعايش والحوار بين الحضارات ومنها، مبادرة جلالته أمام القمة الإسلامية الحادية عشرة المنعقدة بدكار في مارس 2008، إلى وضع ميثاق دولي يحدد المعايير والقواعد المناسبة لممارسة الحق في حرية التعبير والرأي والالتزام باحترام الرموز والمقدسات الدينية”.
كما تم إطلاق خطة عمل الرباط سنة 2013، يضيف الوزير في كلمة تلاها نيابة عنه مدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية، فؤاد أخريف، بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العداء أو العنف.
وأشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت، قبل أيام قليلة فقط، بإجماع 193 دولة، في 25 يوليو الحالي، قرارا تقدمت به المملكة المغربية بشأن “النهوض بالحوار بين الديانات والثقافات وتعزيز التسامح من أجل مناهضة خطاب الكراهية”.
كما يتجسد، انخراط المملكة المغربية القوي، يؤكد بوريطة، في دعم الحوار بين الثقافات والحضارات، في احتضانها للعديد من الملتقيات والمنتديات المتخصصة، كان آخرهما المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات الذي التأم في مدينة فاس يومي 22 و23 نونبر 2022، وأشغال المؤتمر البرلماني الدولي حول الأديان، المنظم في مدينة مراكش يوم 13 يونيو 2023.
وأشار إلى أن “المملكة المغربية بقدر ما تدين كل أعمال العنف الظلامية والهمجية التي ترتكب باسم الإسلام، فإنها تشجب بقوة هذه الاستفزازات المسيئة لقدسية الدين الإسلامي وتدعو إلى تعزيز قيم التعايش والحوار في المجتمعات وإشاعة ثقافة السلام”.
وشدد على أنه لا يمكن لحرية التعبير، لأي سبب من الأسباب، أن تبرر الاستفزاز والتهجم المسيء على الديانة الإسلامية التي يدين بها أكثر من ملياري شخص في العالم، مبرزا أن “الإمعان في الأفعال المسيئة إلى ديننا الإسلامي الحنيف من قبل نفس الجهات، أضحى يسائلنا جميعا، أكثر من أي وقت مضى، حول ضرورة إيجاد السبل الكفيلة لمواجهة هذه الإساءات والحد منها”.
ولفت الوزير إلى أنه مع توالي حوادث إحراق نسخ من المصحف الشريف، بادر المغرب إلى إدانة هذه الأفعال الشنيعة وطالب السلطات الدانماركية في شهر مارس 2023، بإنفاذ القانون بكل حزم والتصدي لمثل هذه التصرفات التحريضية غير المسؤولة، وبعدم السماح بتكرارها تحت أي ذريعة، مؤكدا على ضرورة ردع كل أشكال الكراهية ضد الأديان والمس بمشاعر المنتسبين لها.
وعلى إثر تكرار هذا الفعل الشنيع في ستوكهولم، في 28 يونيو المنصرم، يردف الوزير، اعتبرت المملكة أنه “من غير المقبول ازدراء عقيدة المسلمين بهذه الطريقة، مهما تكن المواقف السياسية أو الخلافات التي قد توجد بين الدول، كما أكدت على أنه لا يمكن اختزال مبادئ التسامح والقيم الكونية في استيعاب وجهات نظر البعض، وفي الوقت ذاته، إيلاء قليل من الاعتبار لمعتقدات المسلمين”.
وفي هذا الصدد، ذكر السيد بوريطة بأنه، وبتعليمات سامية من جلالة الملك، تم استدعاء القائم بأعمال السويد في الرباط إلى وزارة الشؤون الخارجية، لإبلاغه إدانة المملكة ورفضها لهذا الفعل غير المقبول، كما تم استدعاء سفير صاحب الجلالة بالسويد للتشاور لأجل غير مسمى.
- تصفيقات بعد كلمة لقجع الذي اكد ان بفضل سيدنا الرياضة المغربية في الريادة خلال الجمع العام للجامعة الذي حظي بالتصويت بالاجماع
- عاجل تعليمات صارمة من رئيس النيابة العامة حول مخالفات التقيد في اللوائح الانتخابية
- تصاور..انتخاب السيد عبد السلام بلقشور رىيسا للعصية الوطنية لكرة القدم الاحترافية لولاية ثانية
- بلاغ الديوان الملكي..تعيين السيد محمد أمين بنعبد الله رئيسا للمحكمة الدستورية
- جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب
- عاجل سيدنا يجدد الثقة في عبدالنباوي رئيسا منتدبا للمجلس الاعلى للسلطة القضائية
- تصاور..اشغال المجلس الحكومي برئاسة اخنوش
- الحموشي يمر للسرعة القصوى في تجويد خدمات مرتفقي الامن الوطني
- أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران
- حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني لمواجهة مظاهر الشغب والعنف في الملاعب



