أكد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، التزام الحكومة بتحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح السيد أخنوش، في تصريح للصحافة في أعقاب ترؤسه اجتماعا للجنة الوطنية للتنمية المستدامة، أن الحكومة حريصة على تنفيذ وتفعيل كافة التوصيات التي تضمنها النموذج التنموي الجديد في مجال التنمية المستدامة.
من جهتها، قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، في تصريح مماثل، إنه تم خلال هذا الاجتماع الانكباب على تقييم الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، موضحة أن تقييم المرحلة الأولى من هذه الاستراتيجية أفرز عدة مؤشرات ومعطيات للاشتغال على المرحلة الثانية، التي ستستمر إلى غاية سنة 2030.
وسيتم التركيز خلال هذه المرحلة، تضيف المسؤولة الحكومية، على الأهداف والتدابير التي يمكن اتخاذها على المستويين الجهوي والوطني في مجال التنمية المستدامة، بغية الارتقاء بالموارد البشرية والطبيعية.
وسجلت، في هذا الصدد، أن هذا التقييم أخذ بعين الاعتبار التحديات التي شهدها المغرب، على غرار باقي دول العالم، جراء تفشي جائحة فيروس كورونا، وكذا الرهانات التي تواجه الاقتصاد الوطني في ظل السياق الدولي الراهن، مشددة على أن الحكومة حريصة على مواكبة هذه التحديات من خلال إعطاء انطلاقة المرحلة الثانية للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.
من جانبه، قال الكاتب العام للمندوبية السامية للتخطيط، السيد عياش خلاف، إن المندوبية قدمت خلال الاجتماع تقريرا حول أهداف التنمية المستدامة التي يلتزم المغرب بتحقيقها في أفق سنة 2030، مشيرا إلى أن هذا التقرير، الذي تعكف المندوبية السامية للتخطيط على إعداده بشكل سنوي يتوخى تنوير السياسات العمومية بمعطيات دقيقة من خلال ما تم إنجازه.
وقد رصد هذا التقرير بالأساس، يوضح السيد خلاف في تصريح مماثل، تأثير جائحة فيروس كورونا على الاقتصاد الوطني وعلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مسجلا أن الصندوق الخاص بتدبير تداعيات الجائحة، الذي تم إحداثه تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ساهم في الحد من آثار الجائحة على تحقيق الأهداف الاجتماعية في مجال التنمية المستدامة.
يشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، التي تم اعتمادها في المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 25 يونيو 2017 تحت رئاسة صاحب الجلالة محمد السادس، تستند إلى سبعة رهانات أساسية، تشمل تعزيز حكامة التنمية المستدامة، وإنجاح الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين تدبير وتثمين الموارد الطبيعية ودعم المحافظة على التنوع البيولوجي، وتسريع تنفيذ سياسة وطنية لمحاربة التغيرات المناخية، وإيلاء عناية أكبر بالمجالات الترابية الهشة، ودعم التنمية البشرية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وكذا النهوض بثقافة التنمية المستدامة.
- صور..اخنوش يشدد التتبع والجدية في تدبير صندوق الدعم الاجتماعي
- حجيرة في ضيافة فجيج عند رائد الكسكس الحاج خليل
- الوالي امزازي يتفقد ورش الطريق المداري لاكادير
- بحضور العامل باري..تنصيب الأستاذ ناصر العلمي رئيسا جديدا للمحكمة الابتدائية بطاطا
- بحضور الشنضيض رئيس المجلس العلمي الاوروبي..سفارة المغرب ببلجيكا تقيم حفل استقبال للوفد الديني
- بلاغ فتح تحقيق قي وفاة بchu سقط من طوابق
- جلالة الملك يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”
- تصاور..أخنوش يحل بأديس أبابا لتمثيل جلالة الملك في القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي
- التهراوي يعقد مباحثات ثنائية مع المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لتعزيز المنظومة الدوائية
- تعليمات ملكية سامية، الحكومة تضع برنامجا واسعا للمساعدة والدعم لفائدة الاسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية بميزانية توقعية تبلغ 3 ملايير درهم



