منير الأمني
جميع من تابع حوار الوزير التهراوي على القناة الثانية سيخرج بقناعة واحدة، هي أن شريحة واسعة من المغاربة ظلمت هذا الوزير الشاب، إما لعدم معرفتهم الكافية بشخصه ومساره، أو لتأثرهم بالحملات التحريضية المنظمة والموجهة التي استهدفته جاعلة منه نقط إنطلاق ومدخل لمخطط جهمني أكبر بكثير من موضوع وضعية قطاع الصحة !
الرجل ظهر في الحوار واضحا، صريحا، ومباشرا، بعيدا عن المراوغة ولغة الخشب التي اعتادها كثير من السياسيين.
تحدث بلغة واقعية ومسؤولة، تعبر عن وعيه بحجم التحديات دون تهرب أو تبرير، وقدم إجابات دقيقة وشجاعة عن مختلف الأسئلة، بما في ذلك تلك التي كانت موضوع جدل في الآونة الأخيرة، مثل قضية دعم المستشفيات الخاصة، حيث فند المغالطات بعبارات واضحة لا تحتمل التأويل.
الوزير بدا ملما بتفاصيل القطاع، يتحدث بلغة من يعيش يوميا هم الإصلاح ويواكب الملفات ميدانيا، وأثبت من خلال إجاباته أنه يمتلك رؤية واضحة، وإرادة جادة في التغيير، ومنهجية عمل دقيقة وفعالة، رغم أنه لم يمض على تعيينه سوى 11 شهرا في تحمل المسؤولية.
- صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بمكناس افتتاح الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب
- تنزيلا للتعليمات الملكية..صندوق الايداع والتدبير يتدخل لتسريع اوراش المغرب الكبرى
- أخنوش: الحوار الاجتماعي لم يكن يوما مجرد التزام ظرفي بل اختيارا سياسيا واضحاً
- تصاور. تفاصيل ومخرجات اجتماع اخنوش بالنقابات
- الفريق اول بريظ ووزير الدفاع في زيارة إلى الأرشيف الوطني الأمريكي
- إيران توافق على التنازل عن اليورانيوم المخصب
- اسطنبول..المستشار البرلماني كمال ايت ميد يكشف ريادة المغرب في تقوية قدرات الشباب
- الوزير التوفيق يترأس حفل تنصيب الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى
- تصريح نائب وزير الحرب الامريكي إلبريدج كولبي
- تعيينات جديدة في المجلس الحكومي



