في أول اجتماع للفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار، الذي انتخب رشيد الطالبي العلمي، رئيسا له بعد نقاش هاديء، أدرف عزيز أخنوش، الذي انتصر في استحقاق ثامن شتنبر، انتصارا تاريخيا لم يكن متوقعا، الدموع دون تصنع خلال كلمة ألقاها أمام فريق حزبه النيابي.
دموع اخنوش، التي سالت في أول اجتماع للفريق النيابي لحزبه، لم تكن تمثيلا، ولا ديكورا للتأثيث، ولا مسرحية، ولكن كانت حقيقية خارجة من الأعماق، وهو يرى كيف أن الناخبين المغاربة أنصفوا حزبه، ومنحوه المركز الأول، رغم ما تعرض له من “جلد”، وسب وشتم.
أخنوش أوصى نواب حزبه خيرا بالمغاربة، الذين أنصفوه، وأنصفوا ” الحمامة”، التي اشتغلت وحلقت طيلة 5 سنوات، ولم تنتظر لحظة الانتخابات، لكي تحقق نصرا انتخابيا.
- الوالي يعقوبي يخطف الانظار في افتتاح البرلمان
- التفاعل مع الرسالة الملكية بكندا
- بالتفاصيل شكون هي المنصوري اول رئيسة حكومة مغربية
- المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أركان القوات المسلحة في ليبيريا
- صوتوا على زينة ادحلي رمز الحمامة اكادير
- طاطا تجند وتخلق الاستحقاقات الانتخابية
- رغم تسجيل 46 درجة للحرارة ساكنة جرف الملحة ترد على خصوم الأحرار بحضور أزيد من 10 آلاف شخص للقاء الحزب بحضور أخنوش
- بالفيديو انطلاق اللقاء التواصلي لحزب الاحرار بعين جوهرة بحضور أزيد من 4000 شخص
- من الخميسات..أخنوش للبام : “بالله عليكم، أين الوفاء ؟”
- عاجل الوكيل العام بالقنيطرة يفتح تحقيق في تصريح تمويل الانتخابات باموال المخدرات



