أخنوش: الحكومة أعادت الاعتبار لمهنة الأستاذ وجعلت من الارتقاء بأوضاع الأسرة التعليمية والتربوية أولوية مركزية

8 يونيو 2026آخر تحديث :
أخنوش: الحكومة أعادت الاعتبار لمهنة الأستاذ وجعلت من الارتقاء بأوضاع الأسرة التعليمية والتربوية أولوية مركزية

ميد24
أفاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بأن الارتقاء بأوضاع الأسرة التعليمية والتربوية شكل أولوية مركزية ضمن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، من خلال تعزيز التكوين والتحفيز وتحسين ظروف العمل، بما يساهم في إعادة الاعتبار لمهنة الأستاذ وترسيخ مكانته داخل المجتمع.
وأبرز أخنوش، اليوم الاثنين، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب حول موضوع “دور منظومة التربيةوالتكوين في بناء المغرب الصاعد، الاختيارات الحكومية والآفاق”، أن الحكومة التزمت أيضا بمواصلة تأهيل المؤسسات التعليمية وتطوير بنياتها وتجهيزاتها، سواء في الوسط الحضري أو القروي، بهدف توفير بيئة مدرسية لائقة ومحفزة على التعلم والنجاح.
واعتبر أن الهدف الجامع لخارطة الطريق الحكومية يتمثل في ترسيخ الديمقراطية داخل المدرسة العمومية بمفهومها الواسع والشامل، من خلال ضمان المساواة بين مختلف العاملين بالقطاع، وتمكين أبناء المغاربة من نفس فرص التعلم وشروط النجاح، إلى جانب توفير عرض تربوي متكافئ ومتوازن بمختلف جهات وأقاليم المملكة.
وتابع أخنوش أمام نواب الأمة، أن الديمقراطية الحقيقية في التعليم لا تقتصر على ضمان الولوج إلى المدرسة، بل تشمل أيضاً توفير تعليم جيد ومنصف يضمن الجودة وتكافؤ الفرص لجميع التلميذات والتلاميذ، بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية أو مجالاتهم الجغرافية.
وخلال عرضه ذاته، نبه المتحدث إلى أن حكومته كانت، منذ اليوم الأول لتوليها المسؤولية، تدرك حجم التراكمات والإكراهات التي كانت تواجه قطاع التعليم، وفي مقدمتها استمرار نسب الهدر المدرسي والصعوبات المرتبطة بتمكن التلاميذ من اكتساب التعلمات الأساسية والكفايات الضرورية خلال مختلف مراحل تمدرسهم.
وأوضح أخنوش، أن هذه التحديات فرضت التعجيل بإصلاح المدرسة العمومية، مؤكدا أن الحكومة أدركت أن استمرار الوضع على ما كان عليه لم يعد خياراً ممكناً، وأن المملكة في حاجة إلى نقلة نوعية حقيقية تؤسس لمدرسة قادرة على مواكبة طموحات مغرب المستقبل، وضمان الجودة والإنصاف والارتقاء الاجتماعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة