أخنوش يؤكد أن خريطة الطريق الملكية تؤسس لجيل جديد من التدخلات الترابية قوامها الاستهداف الدقيق للحاجيات والتقائية البرامج

26 نوفمبر 2025آخر تحديث : منذ 4 أيام
med246
مجتمع
أخنوش يؤكد أن خريطة الطريق الملكية تؤسس لجيل جديد من التدخلات الترابية قوامها الاستهداف الدقيق للحاجيات والتقائية البرامج

حساين محمد
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بمجلس المستشارين اليوم، أن تنزيل خريطة الطريق الملكية يستوجب اعتماد مقاربة منهجية متكاملة، تؤسس لجيل جديد من التدخلات الترابية، قوامها الاستهداف الدقيق للحاجيات، والالتقائية الفعلية بين البرامج، والاعتماد على المعطيات الترابية المحيّنة كأداة لاتخاذ القرار.
وسجل خلال جلسة المساءلة الشهرية المخصصة لموضوع: “التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية”، ضرورة الانتقال من تدخلات مرحلية لمعالجة الخصاص، إلى رؤية تحولية تهدف إلى خلق شروط تنمية دائمة، وتقوية قدرات المجالات الهشة، وتمكين المواطنين من فرص أفضل للعيش والارتقاء، بما يجعل العدالة المجالية مسارا بنيويا وليس مجرد معالجة ظرفية للاختلالات، مبرزا أهمية اعتماد قراءة أدق للخصوصيات الترابية، تسهم في توجيه التدخلات العمومية وفق ما يتطلبه كل مجال من حلول ملائمة.
وأشار أخنوش، إلى أن المناطق الجبلية والواحات والمجالات القروية ذات الهشاشة المرتفعة لا يمكن التعامل معها بالنهج نفسه، بل تستدعي مقاربات تتماشى مع طبيعتها الجغرافية، وقدراتها الاقتصادية، وظروفها المناخية، وآفاقها الحقيقية للنمو، مضيفا أن المجال الساحلي يعد بدوره أحد المحاور الأساسية لتحقيق العدالة المجالية التي دعا إليها جلالة الملك، اعتبارا لما يزخر به من فرص تنموية، وما يواجهه في الوقت نفسه من تحديات بيئية ومجالية متزايدة.
وخلص رئيس الحكومة، إلى أن المرحلة الحالية تقتضي تعبئة منسقة لجهود مختلف الفاعلين، من سلطتين تنفيذية وتشريعية، ومنتخبين ومؤسسات عمومية وقطاع خاص، قصد بلورة عرض ترابي مندمج قادر على تحويل المؤهلات المحلية إلى قيم مضافة، وإلى مزيد من الرفاه للمواطنين، بما يرسخ العدالة المجالية، ويضمن تقدما متناغما يشمل جميع المجالات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة