أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن الدفع بالنموذج المغربي في مجال الحكامة المؤسساتية نحو مستوى متقدم، كان وسيظل القلب النابض لعمل حكومته، معتبرا أن ذلك تم بشكل مكنها من تعزيز نجاعة التدخلات العمومية ومصاحبة الإصلاحات التي تم إطلاقها.
وأبرز أخنوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية حول السياسة العامة التي خصصت لموضوع: “المؤشرات الاقتصادية والمالية وتعزيز المكانة الدولية للمغرب”، أنه لا يكفي اليوم التوفر على مشاريع وبرامج قطاعية واعدة فقط، بقدر الحاجة الماسة إلى ترسيخ توجه تنظيمي جديد، يقوم على آليات فعالة لقيادة الأوراش المفتوحة وتتبعها، مع ضمان إنجازها الميداني.
وأردف أن الحكومة بالنظر للطابع الأفقي لمختلف السياسات والبرامج القطاعية، عملت على توطيد مبادئ العمل التشاركي وضمان التكامل لمجموع تدخلاتها، مسجلا أن ممّا يُحسب لهذه الحكومة حرصها الشديد على مأسسة آليات القيادة والتتبع، بشكل يروم تعبئة الذكاء الوطني وخلق جسور الالتقائية بين مختلف القطاعات.
وأفاد عزيز أخنوش، أمام المستشارين البرلمانيين، بأنه تم إعطاء نفس جديد لمجموعة من اللجان البين-قطاعية وتنويع أساليب اشتغالها بما ينسجم مع الخصوصيات الترابية والقطاعية ببلادنا.
- الفريق اول بريظ ووزير الدفاع في زيارة إلى الأرشيف الوطني الأمريكي
- إيران توافق على التنازل عن اليورانيوم المخصب
- اسطنبول..المستشار البرلماني كمال ايت ميد يكشف ريادة المغرب في تقوية قدرات الشباب
- الوزير التوفيق يترأس حفل تنصيب الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى
- تصريح نائب وزير الحرب الامريكي إلبريدج كولبي
- تعيينات جديدة في المجلس الحكومي
- واشنطن..تفاصيل مباحثات الفريق أول بريظ برئيس أركان الجيش الأمريكي
- قيمتها الحقيقية في ما حقّقته وتحقّقه من أثر ملموس على أرض الواقع، وفي تلك القدرة على تحويل الثّقة إلى إنجازات
- أخنوش يؤكد دور سيدنا ااريادي استشرف ملامح المغرب الصاعد ونحن نواصل مسار البناء والازدهار بقيادته
- أخنوش نرفض المزايدات والشعارات ونؤمن بالبناء المستدام والطموح المشروع وواقعية التدبير



