حساين محمد
بعاصمة الاتحاد الاوروبي بروكسل،حيث عاشت مغرب حدث التعايش والسلم والسلام في افطار نظمته السفارة المغربية،جمع 300 طالب مغربي بعدد غفير لأفراد الجالية المغربية من مختلف الاطياف والديانات.

اللقاء تميز بكلمة فرانسيس ديلبيري هو رئيس الجمعية البلجيكية “أصدقاء المغرب”،الذي هنىء جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده والشعب المغربي على انتصار ملف مغربية الصحراء بعد عقود من الجمود، توجت بانتصار أممي لصالح مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية،مؤكدا عمق وقوة الروابط و الإرث المشترك والتعاون متعدد الأبعاد والذاكرات المتداخلة و العلاقات الإنسانية والاقتصادية والثقافية والعلمية بين المغرب وبلجيكا.

سفير الرباط في بروكسل،الخبير الدبلوماسي واحد رجالات المغرب الابرار،الدطتور محمد عامر،عبر في كلمة عن الدور البارز للنموذج المغربي القائم على الاعتدال والسلام والوسطية، والدور المحوري للمؤسسة الملكية،باعتبارها إمارة المؤمنين، في ضمان حرية العبادة وتعزيز الحوار بين الأديان؛ مما يجعل المملكة نموذجا استثنائيا في تدبير الشأن الديني على المستوى الإقليمي.

وأبرز المتحدث أن المغرب قام بخطوات سديدة ورائدة في هذا المجال بفضل تضافر عوامل عديدة، منها تمسكه الراسخ بالثوابت الوطنية والدينية التي شكلت في مجموعها صمام الأمن والأمان، وضمنت له، بفضل وسطيته واعتداله، الاستقرار والسلم والسلام، وبات نموذجا لقيم التسامح والتعايش والانفتاح.
هذا الحدث الدبلوماسي الرفيع المستوى الذي فاق حضوره 600, جسد خصال المغاربة في الكرم والعيش والتعايش والتسامح واعطى رسالات واضحة لتشبث المغاربة باهداب العرش العلوي المجيد ومغربية الصحراء وانخراطهم الجدي في الانتصارات التي حققها المغرب دبلوماسيا واقتصادية واجتماعيا بفضل الريادة والرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره،حيث بلجيكا اولى الدول الداعمة للقضية المغربية وتشكل شريكا استراتيجيا للمغرب في برامجه التنموية الكبرى.







































