المملكة المغربية عازمة على تعزيز شراكتها الإستراتيجية والنموذجية المتعددة الأبعاد مع الكوت ديفوار

منذ 4 ساعاتآخر تحديث :
المملكة المغربية عازمة على تعزيز شراكتها الإستراتيجية والنموذجية المتعددة الأبعاد مع الكوت ديفوار

أكد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية السيد عمر حجيرة خلال مباحثاته مع الوزير المنتدب لدى وزارة الدولة ، وزارة الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والإيفواريين بالخارج، المكلف بالإندماج الإفريقي والإيفواريين بالخارج، السيد أداما دوسو ، انه إنسجاما مع توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يعرب المغرب عن إرادته الثابتة في تطوير شراكة رابح-رابح مع كوت ديفوار ، وإرساء أسس الإستدامة لما فيه خير الشعبين الشقيقين والصديقين .

السيد عمر حجيرة الذي كان مرفوقًا خلال هذا اللقاء بالسيد عبد الشكور غنبور، القائم بالأعمال بسفارة المملكة المغربية بالكوت ديفوار ووفد مغربي هام مكون من القطاع الخاص ورؤساء غرف التجارة والصناعة والخدمات لجهات فاس-مكناس وبني ملال-خنيفرة وكلميم وادنون ،أكد خلال اللقاء على الإمكانيات التصديرية الكبيرة المتاحة والغير مستغلة في كلا البلدين ، كما اكد على ان التكامل الاقتصادي ، وكذا استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة المختلفة من شأنهم تمكين البلدين من المضي قدمًا في هذه الشراكة النموذجية وخلق توازن في الميزان التجاري .

بالمناسبة دعا الحكومة الإيفوارية إلى دراسة إمكانية تفعيل الإطار القانوني الثنائي القائم وتحيينه ، بما يوفر للفاعلين الاقتصاديين في البلدين مزايا إضافية إلى جانب تلك المتاحة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ZLECAF .
وفي ختام هذه المباحثات، تم الإتفاق على إطلاق مجموعة من الإجراءات العملية، من بينها :
– تنظيم منتدى للأعمال يحضره سيدات ورجال الأعمال الإيفواريين خلال شهر يونيو المقبل بمدينة الدار البيضاء ،
-مواصلة الإشتغال داخل فريق العمل لتحفيز الدينامية الاقتصادية والتجارية بين القطاع الخاص في البلدين، التي تم إحداثه خلال زيارة جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى أبيدجان سنة 2014،
– تنظيم معرض كل سنتين مخصص للترويج للمنتجات الإيفوارية الموجهة للتصدير خاصة في السوق المغربي والافريقي ، المعرض في نسخته الأولى سينظم بمدينة فاس خلال سنة 2027 .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة